الهلال، أو تكمّلوا العدّة، ثم صوموا حتى تروا الهلال، أو تكمّلوا العدّة"، وقيل: الصواب فيه: عن ربعيّ، عن رجل من الصحابة مبهمٍ، ولا يقدح ذلك في صحته. انتهى كلام الحافظ رحمه الله (?). والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- هذا مُتَّفَقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [2/ 2514 و 2515 و 2516 و 2517] (1081)، و (البخاريّ) في "الصوم" (1909)، و (الترمذيّ) في "الصوم" (3/ 68)، و (النسائيّ) في "الصيام" (4/ 133) و"الكبرى" (2/ 69 و 70)، و (ابن ماجه) في "الصيام" (1655)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (2/ 284)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (1/ 325)، و (أحمد) في "مسنده" (2/ 263 و 415 و 430 و 454 و 456 و 469)، و (الدارميّ) في "سننه" (2/ 6)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (3/ 159)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (8/ 331)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (4/ 171)، و (ابن الجارود) في "المنتقى" (1/ 102)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (3/ 202)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (8/ 239)، و (الدارقطنيّ) في "سننه" (2/ 157 و 159)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (4/ 205 و 206 و 207)، وفوائده تقدّمت، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله المذكور أولَ الكتاب قال:
[2515] ( ... ) - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-: أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعَدَدَ").