وأَدْهَنَ وداهن واحد، وقال قوم: داهنت بمعنى واريت، وأدهنت بمعنى غَشَشْتُ، وقال الضحاك: مدهنون: معرضون، وقال مجاهد: ممالئون الكفار على الكفر به، وقال ابن كيسان: المدهن الذي لا يَعْقِل ما حَقُّ الله عليه ويدفعه بالعلل، وقال بعض اللغويين: مدهنون: تاركون للجزم في قبول القرآن. انتهى (?).

وقوله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} قال طائفة من المفسّرين: وتجعلون شكركم تكذيبكم بأن الرزاق هو الله تعالى، أي تجعلون التكذيب عِوَضَ الشكر، وتكذيبهم هو قولهم: مُطِرنا بنوء كذا وكذا، روى الترمذي بإسناده (?) عن على بن أبي طالب - صلى الله عليه وسلم - رفعه قال: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} قال: شكركم أنكم تُكذّبون، قال: يقولون: مُطرنا بنوء كذا وكذا"، قال الترمذيّ: هذا حديث حسنٌ غريب صحيح (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015