وقيل: قد يراد بالإحصاء والوعي هنا عَدُّه؛ خوفَ أن تزول البركة منه، كما قالت عائشة -رضي الله عنها-: "حتى كِلْناه ففني" (?)، وقيل: إن عائشة -رضي الله عنها- عَدَّت ما أنفقته فنهاها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك (?)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [29/ 2375 و 2376 و 2377، (1029)، و (البخاريّ) في "الزكاة" (1433 و 1434) و"الهبة" (2590 و 2591)، و (النسائيّ) في "الزكاة" (2550 و 2551) و"الكبرى" (2331 و 2332)، و (أبو داود) في "الزكاة" (1699)، و (الترمذيّ) في "البرّ والصلة" (1960)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (16614)، و (أحمد) في "مسنده" (6/ 345 و 346 و 353)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (24/ 93)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (8/ 6 و 144)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (3/ 102 - 103)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (4/ 187 و 6/ 60)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (1654)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): الحثّ على الإنفاق في وجوه الخير، والنهي عن الإمساك والبخل، وعن ادّخار المال في الوعاء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015