رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) تقدّم قبل باب.
2 - (عَبْدُ الله بْنُ إِدْرِيسَ) بن يزيد بن عبد الرحمن الأوديّ، اْبو محمد الكوفيّ، ثقةٌ فقية عابذ [8] (ت 192) عن بضع و (70) سنة (ع) تقدم في "المقدمة" 4/ 24.
3 - (أَسْمَاءٌ) بنت أبي بكر الصّدّيق -رضي الله عنها-، ماتت سنة (3 أو 74) عن مائة سنة (ع) تقدمت في "الطهارة" 33/ 681.
والباقيان ذُكرا قبل حديث.
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف رحمه الله.
2 - (ومنها): أن رواته من رواة الجماعة، سوى شيخه، فما أخرج له الترمذيّ.
3 - (ومنها): أنه مسلسلٌ بالمدنيين، من هشام، والباقيان كوفيّان.
4 - (ومنها): أن فيه رواية الابن عن أبيه، عن أمه، وتابعيّ عن تابعيّ.
5 - (ومنها): أن عروة أحد الفقهاء السبعة المشهورين بالمدينة.
6 - (ومنها): أن صحابيّته ذات مناقب جمّة، فهي من السابقات إلى الإسلام، وكانت تسمّى ذات النطاقين؛ لما شقّت نطاقها نصفين، فربطت بأحدهما زاد النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وأبيها حين هاجرا، والقصّة مشهورة.
شرح الحديث:
(عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ) وفي رواية البخاريّ من طريق ابن عيينة، قال: أخبرني أبَي " (عَنْ أَسْمَاءَ) بنت أبي بكر الصدّيق -رضي الله عنهما-، وفي رواية ابن عيينة المذكورة: "أخبرتني أسماء"، قال في "الفتح": كذا قال أكثر أصحاب هشام، وقال بعض أصحاب ابن عيينة: عنه، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، قال الدارقطنيّ: وهو خطأ.
قال الحافظ: قلت: حَكَى أبو نعيم أن عُمَر بن عليّ المقدميّ، ويعقوب القارئ روياه عن هشام كذلك، فَيَحْتَمِل أن يكونا محفوظين، ورواه أبو معاوية، وعبد الحميد بن جعفر، عن هشام، فقالا: عن عروة، عن عائشة، وكذا