مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي ذرّ - رضي الله عنه - هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [9/ 2304 و 2305] (94) وتقدّم مختصراً في "كتاب الإيمان" من طريق أخرى برقم [42/ 279] (94)، و (البخاريّ) في "الجنائز" (1237) و "الاستقراض" (2388) و "بدء الخلق" (3222) و "الاستئذان" (6268) و "الرقاق" (6443 و 6444) و "اللباس" (5827) و "التوحيد" (7487)، و (التِّرمذيّ) في "الزكاة" (2644)، و (النسائيّ) في "عمل اليوم والليلة" (1118 و 1119 و 1121 و 1122 و 1123)، و (أحمد) في "مسنده" (5/ 152 و 166)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (169 و 170 و 195 و 213)، و (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده" (444)، و (ابن منده) في "الإيمان" (78 و 80 و 81 و 82 و 83)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (51)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): بيان الترغيب في الصدقة، والحثّ عليها.

2 - (ومنها): بيان أدب أبي ذرّ - رضي الله عنه - مع النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وترقبه أحواله، وشفقته عليه، حتى لا يدخل عليه أدنى شيء مما يتأذَّى به.

3 - (ومنها): بيان حسن الأدب مع الأكابر، وأن الصغير إذا رأى الكبير منفردًا لا يتسوَّر عليه، ولا يجلس معه، ولا يلازمه إلا بإذن منه، وهذا بخلاف ما إذا كان في مَجْمَع، كالمسجد، والسوق، فيكون جلوسه معه بحسب ما يليق به.

4 - (ومنها): بيان جواز تكنية المرء نفسه لغرض صحيح، كأن يكون أشهر من اسمه، ولا سيما إن كان اسمه مشتركاً بغيره، وكنيته فردةً.

5 - (ومنها): جواز تفدية الصغير الكبير بنفسه وبغيرها.

6 - (ومنها): جواز إجابة المنادي بمثل لبيك وسعديك زيادة في الأدب.

7 - (ومنها): مشروعيّة الانفراد عند قضاء الحاجة.

8 - (ومنها): بيان أن امتثال أمر الكبير، والوقوف عنده أولى من ارتكاب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015