الغشاوة*، وليعلم أن هذه النبوءة هي منطبقة على النبي المختار صلى الله عليه وسلم (من أربعة أوجه) :ـ

أولاً: من عدد صحابته العشرة الكرام [رضي الله تعالى عنهم] .

ثانياً: أنهم كانوا من الأمم ((هكوييم)) ، وليس هم من بني إسرائيل.

ثالثاً: (أنهم) كانوا من ألسنة ووجوه الشعوب، وليس هم صيادي سمك.

رابعاً: إن الذي تبعوه كان اسمه حميداً أحمد، وهو النبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، فعيسى عليه السلام ماكان اسمه حميداً أحمد، والذين تبعوه كانوا صيادي سمك فقراء، [وليسو من ألسنة الناس، ووجوه الشعوب، وكانوا يهودا] ، وليسو هم من الأمم شعوبيين، وكان عددهم اثني عشر نفراً، وليسو عشرة، كما تنبأ عنهم زكريا، وبهذا كفاية، لأن التعويل على شهادة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015