أيوب، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران بن حصين .. .

وزاد الدينوري في إسناده: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن أيوب .. (?).

المناقب

4802 - عن عمرانَ بنِ حصينٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوماً: «عُرضتْ عليَّ الأنبياءُ، فكانَ النبيُّ يَجيءُ ليسَ مَعه إلا الرجلُ، ويَجيءُ الآخرُ ليسَ مَعه إلا الرجلانِ، ويَجيءُ الآخرُ ليسَ مَعه إلا النفرُ اليسيرُ كذلكَ، قالَ: فنظرتُ فرأيتُ سواداً كثيراً فظننتُ أنَّهم أُمتي، فلمَّا دَنوا إذا هم قومُ موسى، قالَ: ثم رأيتُ سواداً كثيراً قدْ كادُوا يَملؤون أُفقَ السماءِ، فقلتُ: مَن هؤلاءِ؟ فقيلَ: هؤلاءِ أُمتكَ، قالَ: ففرحتُ بذلكَ واستبشرتُ، ثم قيلَ لي: انظرْ، فنظرتُ، فإذا أَنا بسوادٍ كثيرٍ أيضاً، فقيلَ لي: هؤلاءِ مِن أُمتكَ، ففرحتُ بذلكَ واستبشرتُ، ثم قيلَ: إنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفاً مِن أُمتكَ يَدخلونَ الجنةَ لا حسابَ عليهم ولا عذابَ».

ثم دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ أصحابُهُ: فمَن هؤلاءِ السبعونَ ألفاً؟ فاجتمعَ رأيُهم على أنَّهم مَن وُلدَ في الإسلامِ وثبتَ فيه لم يدركْ شيئاً مِن الشركِ، قالَ: فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسأَلوه فقالَ: «هم الذينَ لا يَكتوونَ ولا يَستَرْقون ولا يَتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يَتوكلونَ»، فقامَ عُكاشةُ بنُ محصنٍ فقالَ: يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يجعَلَني مِنهم، قالَ: «أنتَ مِنهم» أو قالَ: «اللهمَّ اجعلْهُ مِنهم»،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015