وقوله: "قَدَّرْتُ بئر بُضاعة"، هو بتشديد الدال وتخفيفها.

قوله: "فإذا عَرْضُها ستة أذرع"، هكذا هو في النسخ: (ستة) بالهاء، وهي لغة قليلة، والأفصح تأنيث الذراع، فيقال: ست أذرع (?).

قوله: "ورأيت فيها ماءً متغيرًا"، هذا التَغيُّر بطول المكث أو نحوه، أو من أصلها لا بنجاسة (?)، ثم إن هذه صفة مائها في زمن أبي داود، ولا يلزم منه أن تكون صفتها كذلك في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولعلّه قل استعمالها فتغيَّر ماؤها، والله أعلم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015