قوله: "عن أنسٍ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ حَائطًا ومعه غُلامٌ معه ميضأة، وهو أصغرُنا ... " إلى آخره.

الحائط هنا: هو البستان للنخل إذا كان له جدار، وجمعه حوائط (?).

وأما الميضأة: فبكسر الميم وبهمزة بعد الضاد، وهو إناء يسع ماء الوضوء، يشبه المطهرة (?)، مشتقة من الوضاءة وهي النظافة، ومنها الوضوء (?).

فيه استحباب الاستنجاء بالماء، وجواز حمل الخادم الماء إلى المغتسل ولا كراهة فيه، وأن الأدب أن يتولّى ذلك الصغار.

وفيه رَدٌّ على طائفة من السلف كرهوا الاستنجاء بالماء (?) قال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015