تحسبه إذا بدا ... سماجة النّيروز
يا دار أين ظباؤك اللّعس ... قد كان لى فى أنسها أنس
أين البدور على غصون نقا ... من تحتهنّ خلاخل خرس
ومراسل بنعم فجئت وقد ... شرهت إلى ميعاده النّفس
فكأنّما يسخو بضمّته ... غصن توقّد فوقه شمس
قد سرّنى بالغوطتين دم ... بالله أحلف أنّه رجس
يا عامر الخلوات كيف ترى ... لو يستطيع لمحّك؟؟؟ الرّمس
يا ذا الّذى تخبر ألحاظه ... عنه بتخليط وتشويش
أنت أمير تملّه جنده ... وأنت خركوش بلا كوش
هاتيك دار الملك مقفرة ... ما إن بها من أهلها شخص
عهدى بها والخيل جائلة ... لا يستبين لشمسها قرص
إذا علت صخرا حوافرها ... غادرنه وكأنّه دعص