آذته فلما انصرف منها كان يذكر كثيرا بق شلام وما قاسي منها فبقي هذا الاسم عليه، وقيل له: البقشلامي، وأبو الحسن كان من أهل بغداد ثقة صالحا، سمع ابا الحسين [1] محمد بن احمد بن محمد بن الآبنوسي وأبا المظفر هناد بن إبراهيم النسفي وأبا بكر احمد بن محمد بن سياوش الكازروني وغيرهم، لم الحقه، وحدثنا عنه أصحابنا ورفقاؤنا، وكانت ولادته في شعبان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وتوفى في أواخر [2] شهر رمضان سنة ثلاثين وخمسمائة ودفن بمقبرة باببرز [3] . [4]