[1] وكانت الرحلة بخراسان الى مصنفاته، ومات في شوال سنة اربع وخمسين وثلاثمائة، ودفن ببست في الصفة التي ابتناها بقرب داره التي هي اليوم [1] مدرسة لأصحابه، ولهم جرايات يستنفقونها وأبو سليمان حَمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، صاحب كتاب اعلام الحديث ومعالم السنن وغريب الحديث والعزلة وغيرها، أدرك [2] ابا سعيد بن الأعرابي بمكة وأبا بكر ابن داسه بالبصرة، روى عنه عبد الغافر بن محمد الفارسي وأبو عمرو محمد ابن عبد الله الرزجاهى وجماعة سواهما والعميد ابو الفتح على بن محمد البُستى، [3] أوحد عصره جودة الشعر وحسن المحاورة، صحب الأكابر وشعره مدون مشهور وأبو الفتح على بن احمد البستي [3] الأديب الكاتب النحرير، وهو أوحد عصره في الفضل والعلم والشعر والكتابة، ذكره الحاكم ابو عبد الله الحافظ في تاريخه وقال: ذكر لي سماعه بتلك الديار من أصحاب على بن عبد العزيز وأقرانه وأكثر عن ابى حاتم وأهل عصره، ورد نيسابور غير مرة وأفاد [4] حتى أقر له جماعة بالفضل، وتوفى ببخارا في سنة احدى وأربعمائة. [5]
بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون السين المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة الى بسر بن ارطاة وقيل: ابن ابى ارطاة، والمشهور