والحسين بن محمد بن جعفر الصيرفي وغيرهما، روى لي عنه أبو الفضل يحيى بن عطاف الموصلي بمكة، وأبو عبد الله [الحسين بن نصر بن خميس الجهنيّ بالموصل، وأبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري ببغداد، وأبو عبد الله-[1]] محمد بن الفضل الفراوي وأبو بكر محمد بن محمود الجوهري بنيسابور وغيرهم، وكانت ولادته سنة إحدى أو اثنتين وأربعمائة بالموصل، وتوفى في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
بفتح الواو والذال المعجمة [2] وفي آخرها الراء، وقيل: بكسر الواو [3] ، وهي قرية [4] كبيرة، بها حصن وجامع ومنارة على/ [أربعة-[5]] فراسخ من سمرقند، خرجت إليها لزيارة أبى مزاحم والسماع من إبراهيم خطيبها الشيخ الصالح الكريم، فسألنا المقام [بها-[6]] وبالغ فيه فبتنا ليلة عنده، وكنا خرجنا إلى زيارة رباط خرتنك الّذي بها قبر [الإمام-[6]] محمد بن إسماعيل البخاري- رحمه الله، فمضينا [7] إليها، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء والمتقدمين [8]