أمير المؤمنين أن [1] أنشد شعره [1] في مديحهم [فعلت-[2]] ، فقال: أنشدنى! فأنشدته [قوله-[3]] :
شاء من الناس راتع هامل ... يعللون النفوس بالباطل
حتى بلغت إلى قوله:
ألا مساعير يغضبون لهم ... بسلة البيض والقنا الذابل
فغضب الرشيد من ذلك غضبا شديدا، وقال للفضل [4] بن الربيع: أحضره الساعة! فبعث الفضل في ذلك فوجده قد توفى، فأمر بنبشه ليحرقه، فلم يزل الفضل يلطف له حتى كف عنه. [5]
بفتح النون والميم وفي آخرها الطاء/ المهملة، هذه النسبة إلى النمط، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو