وهو وقريظة أخوان، من أولاد هارون النبي [1] عليه السلام [1] سكنا قلعتين [2] ، [و-[3]] النضير أولاده فنزلوا [4] [5] قلعة على منازل من مدينة، وهم جماعة من اليهود، وهم كانوا من حلفاء الخزرج، وقريظة [6] التي ذكرناها في القرظي كانوا من خلفاء الأوس، والنبي صلى الله عليه وسلم حاصر [7] أهلها- أعنى النضير، وقطع نخلها وحرق شجرها، فأنزل الله تعالى في ذلك ما قَطَعْتُمْ من لِينَةٍ [8] أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ الله 59: 5 [8] وقال قائلهم [9] في الحريق [9] :
وهان على سراة بنى لؤيّ حريق بالبويرة مستطير [10] والمنتسب إليها جماعة من القدماء، ومن الأتباع أبو معاذ سليمان بن أرقم البصري النضيري، كان مولى النضير أو قريظة، أدرك التابعين، وحدث عن الحسن البصري وابن شهاب الزهري ويحيى بن أبى كثير وغيرهم،