وفاته في شهر رمضان سنة ست وأربعمائة، ودفن في داره بالكرخ وإبراهيم بن عبد الله [1] بن إبراهيم [1] النصيبي، من أهل نصيبين، يروى عن ميمون بن الأصبغ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. [2]
بضم النون وفتح [3] الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين بعدها راء مهملة، وهذه [النسبة-[4]] لطائفة من غلاة الشيعة يقال لهم: النصيرية، والنسبة إليها نصيرى، وهذه الطائفة ينسبون إلى رجل اسمه نصير، وكان في جماعة قريبا من سبعة عشر نفسا، كانوا يزعمون أن [5] على بن أبى طالب رضى الله عنه [5] [هو الله، وهؤلاء شر الشيعة كانوا زمن على فحذرهم وقال: إن لم ترجعوا عن هذا القول وتجددوا [6] إسلامكم وإلا عاقبتكم [7] عقوبة ما سمع مثلها في إسلام، ثم أمر بأخدود وحفر في رحبة جامع الكوفة، فاشتعل فيه النار وأمرهم بالرجوع، فما رجعوا، فأمر غلامه قنبرا حتى ألقاهم في النار، فهرب واحد من الجماعة