وببغداد على أبى طاهر بن أبى هاشم، وما رأيت [1] اقرا لكتاب الله منه، وحكى ابنه عنه قال: ما طلع الفجر عليه [2] إلا وهو يدرس القرآن، ومات في المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
بكسر الميم وسكون القاف والنون المفتوحة وفي آخرها العين، هذه النسبة إلى عمل المقنعة أو بيعها [3] ، وهذه النسبة للفضل ابن محمد المقنعي المروزي- هكذا رأيت اسمه في تاريخ أصبهان لأبى بكر ابن مردويه الحافظ، قال: وكان يقص، يروى عن أحمد بن يسار [4] المروزي الامام، روى عنه عبد الله بن محمد- لعله أبو الشيخ.
بضم الميم وفتح القاف وفي آخرها النون المشددة هذه اللفظة لمن يحفر القني، واشتهر بهذه النسبة أبو الحسن على بن إبراهيم ابن محمد [5] بن إبراهيم بن محمد [5] بن القاسم المقنى المقرئ الزاهد، من أهل الموصل، كان أحد الزهاد، سمع أبا الحسن حامد بن إدريس بن