[يسميه «عاقل الأندلس» ، ومنه انتشر مذهب مالك بن أنس بالأندلس، يروى الموطّأ عن مالك بن أنس-[1]] و [يروى عن-[1]] سفيان بن عيينة و [2] الليث [2] بن سعد [2] وعبد الرحمن [2] بن القاسم وابن وهب، وتوفى في رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين وولداه إسحاق وعبيد الله، يكنى إسحاق أبا يعقوب، يروى عن أبيه، توفى بالأندلس سنة إحدى وستين ومائتين، [2] وهو قرطبى مصمودى أيضا [2] وعبيد الله يكنى أبا مروان، سمع أباه، رحل إلى العراق وسمع بها، روى عنه أحمد بن مطرف وأحمد بن سعيد [2] ابن حزم [2] الصدفي وأبو عيسى يحيى بن عبد الله [2] بن أبى عيسى [2] وغيرهم من الأندلسيين، ومات سنة سبع وتسعين ومائتين.
بكسر الميم و [3] الياء المنقوطة باثنتين من تحتها [3] بين الصادين المهملتين الأولى مشددة، هذه النسبة إلى بلدة كبيرة على ساحل بحر الشام يقال لها «المصيصة» ، وقد استولى الإفرنج عليها وهي في أيديهم إلى الساعة، واختلف في اسمها، والصحيح الصواب مشددة بكسر الميم [4] ، [5] ولما أمليت ببخارا حديثا عن أبى القاسم على بن محمد