[1] بهذه النسبة [1] أبو الحسن على بن أبى طالب المشاط الأستراباذي، [2] من أهل أستراباذ [2] ، حدث بجرجان عن الفضل بن العباس، روى عنه أبو بكر [2] أحمد بن إبراهيم [2] الإسماعيلي.
بفتح الميم والشين المعجمة المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الطاء المهملة [3] ، هذه النسبة إلى ابن مشاط، واشتهر بها أبو خالد يزيد المشاطى، مؤذن أهل مكة، مولى ابن مشاط، روى عن على الأزدي، روى عنه سفيان بن حبيب- قاله أبو حاتم الرازيّ [4] .
بفتح الميم والشين المعجمة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية كبيرة [2] شبه بليدة [2] من البصرة، وبها التمر الكثير، ويضرب برطبها [5] المثل [2] حتى قال قائلهم:
بعلة الورشان يأكل رطب المشان
وهذا مثل سائر على ألسن العامة [2] ، وهذه القرية موصوفة بعفونة الهواء وهي غير موافقة للغرباء، [2] وسمعت بعض البغداديين يقول:
قيل لملك الموت: اين نطلبك؟ قال: عند قنطرة حلوان! قيل: إن لم نجدك؟ فقال: ما أبرح من مشرعة المشان- يعنى الناس بها يموتون [2]