ابن عمرو وأهل العراق والحجاز المقلوبات، وعن الأثبات من الغرباء الملزقات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد [1] ، روى عنه حسين بن منصور النيسابورىّ وأبو الحصين عبيد الله بن أبى زياد القداح، من أهل مكة، يروى عن أبى الطفيل والقاسم بن محمد، روى عنه الثوري وهشيم، كان ممن ينفرد عن القاسم بما لا يتابع عليه، وكان رديء الحفظ كثير الوهم، لم يكن في الإتقان بالحال التي يقبل ما انفرد به، فلا يجوز الاحتجاج بأخباره إلا بما يوافق فيها الثقات، مات سنة خمسين ومائة [2] ، وكان يحيى ابن معين يقول: عبيد بن أبى زياد القداح ضعيف [3] وأبو الفضل موسى ابن على بن قداح الخياط، كان شيخا صالحا ببغداد، له دكان بين الدربين للخياطة، سمع أبا الفضل محمد بن عبد السلم بن أحمد الأنصاري وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي [4] وغيرهما، سمعت منه أحاديث من أمالى أبى عبد الله الصوري وغيرها.
بفتح القاف والدال المهملة المشددة وفي آخرها