ابن على بن محمد التباني وأبو بكر الفوطي [1] ، من مشايخ الصوفية، حكى عنه محمد بن داود الدقى [2] وغيره، كان أبو بكر الفوطي وأبو عمرو بن الأدمي يتواخيان في الله [3] ، خرجا [4] من بغداد يريدان [5] الكوفة، فلما صارا [6] في بعض الطريق إذا هما [7] بسبعين رابضين على الطريق، فقال أبو بكر لأبى عمرو: أنا أكبر سنا منك، دعني حتى أتقدمك، فان كانت حادثة اشتغلا [8] بى عنك ونجوت أنت! فقال له أبو عمرو: نفسي ما تسامحني بهذا، ولكن نكون جميعا في مكان واحد، فان كانت حادثة كنا جميعا! فجازا جميعا في وسط السبعين [9] فلم يتحركا، ومرا سالمين. [10]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015