ابن نضلة خزرجية، وكان عبادة أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا والمشاهد كلها، وشهد العقبة مع السبعين، وكان رضى الله عنه جميلا طويلا عقبيا نقيبا بدريا جسيما [1] ، وتوفى بالرملة من الشام سنة أربع وثلاثين وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة وابنه الوليد بن عبادة، ولد في آخر عهد النبي عليه السلام، وتوفى في خلافة عبد الملك بن مروان بالشام وأخوه أوس بن الصامت، شهد بدرا، وهو أول من ظاهر في الإسلام مع امرأته خولة ونزلت فيهما أول سورة المجادلة.
بفتح الصاد المهملة والنون [2] بينهما الألف ثم القاف المفتوحة [3] وفي آخرها نون أخرى، هذه النسبة إلى صانقان، وهي قرية من قرى مرو [4] قريبة إلى الرمل [على] ستة فراسخ [منها] [4] [والأشهر-[5]] بالسين المهملة، وقد ذكرتها في حرف السين في باب السين مع الألف [6] ، منها أبو حمزة الصانقانى، كان فاضلا في الأدب شديدا على الجهمية- هكذا ذكره أبو زرعة السنجى في تاريخه.
بفتح الصاد المهملة والياء المنقوطة باثنتين من