ابن صالح وبكير بن عامر وأبى يوسف القاضي، وسكن بغداد وحدث بها، وتوفى بالري، روى عنه محمد بن إدريس الشافعيّ رحمه الله وأبو سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني وهشام بن عبيد الله الرازيّ وأبو عبيد القاسم ابن سلام وإسماعيل بن توبة وعلى بن مسلم الطوسي [1] وأبو حفص الكبير والطحاوي وخلف بن أيوب [1] ، وكان الرشيد ولاه القضاء [2] إلى قضاء الرقة فصنف كتابا يسمى بالرقيات، ثم عزله وقدم بغداد، فلما خرج هارون إلى الري الخرجة الأولى أمره [2] فخرج معه [في سفره إلى خراسان-[3]] فمات بالري [4] سنة تسع وثمانين ومائة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة [4] ، وحكى عنه أنه قال: مات أبى وترك ثلاثين ألف درهم فأنفقت خمسة عشر ألفا على النحو والشعر وخمسة عشر ألفا على الحديث والفقه، وروى أنه كان [له-[5]] مجلس في مسجد الكوفة وهو ابن عشرين سنة، قال الشافعيّ رحمه الله [6] : ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015