فبعث [1] السلطان إليهم [2] يمنعهم عنه، [فلم يقبلوا-[3]] فخذلوا أصحاب السلطان وكبتوا [الحاكم-[3]] فقتلوه وهو ساجد [4]- رحمه الله، واستشهد [5] الحاكم على باب مرو [6] برأس مقبرة سوركران [6] وقد اغتسل ولبس الكفن وصلى صلاة الصبح والكتب بين يديه وهو يصنف بضوء الشمس [7] في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة [8] ، وكان رحمه الله حفظ ستين ألفا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتصانيفه تدل على كمال فضله، كالكافي [9] ، والمنتقى، وشرح الجامع، وأصول الفقه، وقيل: لما اختصر كتاب الأصل [10] الّذي صنفه الإمام الرباني محمد ابن الحسن الشيباني رأى في المنام فقال له محمد: مزق الله جلدك كما مزقت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015