بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الواو وفي آخرها [1] النون، هذه النسبة إلى شروان، وهي مدينة من بلاد دربند خزران، بناها أنوشروان فأسقطوا «أنو» للتخفيف وبقي «شروان» ، وبين شروان وباب الأبواب مائة فرسخ، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو بكر محمد بن عشير بن معروف الشروانى، فقيه صالح متدين، سكن المدرسة النظامية ببغداد فتفقه على الكيا الهرّاسى، وسكن بغداد إلى أن رأيناه بها، روى لنا عن أبى الخير [2] المبارك بن الحسين الغسال المقرئ، كتبت عنه شيئا يسيرا.
بفتح الشين المعجمة والراء وفي آخرها الواو، هذه النسبة- فيما أظن- إلى الشراة [3] ، والمشهور بهذه النسبة على بن المسلم [4] ابن الهيثم الشروى، يروى عن إسماعيل بن مهران السكونيّ، روى عنه الحسن ابن عليل العنزي [5] وأحمد بن محمود بن نافع الشروى، بغدادي [6] ، حدث عن