وأما الشبيبة فهم فرقة من المرجئة، تنتمى إلى محمد بن شبيب المرجئ، وهو يزعم أن الإيمان هو الإقرار والمعرفة باللَّه عز وجل أنه واحد ليس كمثله شيء، والإقرار والمعرفة برسله وبجميع ما جاء من عند الله مما لا اختلاف فيه بين المسلمين، والخضوع [1] للَّه تبارك وتعالى وترك الاستكبار عليه، وأن الخصلة من الإيمان طاعة وبعض إيمان، ومن ترك خصلة منها كفر، ولا يؤمن إلا من أصاب جميعها، وأن الفاسق من موافقيه [2] في القدر مؤمن بإيمانه وفاسق بكبيرته. [3]

2297- الشُّبَيلى

بضم الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى شبيل وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الحسين محمد بن شبيل بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015