إلى بنى سلول [1] ، وهي قبيلة [2] نزلت الكوفة فصارت محلة معروفة بها لنزولهم إياها، وكانت وقت حلولي بالكوفة عامرة مسكونة، وعامر بن الطفيل لما رجع من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: والله لأملأنها- يعنى المدينة- عليك خيلا ورجالا! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللَّهمّ اكفنيه بما شئت! فنزل في الطريق على امرأة سلولية فأصابته الغدة فقام وخرج وركب فرسه وكان يقول: أغدّة كغدة البعير وموت في بيت سلولية! حتى مات على فرسه، والمشهور بالنسبة إليها الصبى بن أشعث بن سالم السلولي من أهل الكوفة، يروى عن عطية العوفيّ والمنهال ابن عمرو والحاكم بن عتيبة وأبى إسحاق الهمدانيّ وعبيد المكتب، روى عنه يزيد بن الحباب وخالد بن مخلد القطواني وعثمان بن أبى شيبة، ذكره أبو حاتم الرازيّ وقال: شيخ يكتب حديثه [3] وبريد بن أبى مريم السلولي واسم أبى مريم مالك بن ربيعة، يروى عن أنس بن مالك رضى الله عنه، روى عنه أبو إسحاق وشعبة [وغيرهما-[4]] والصعق بن حبيب السلولي شيخ من