جماعة كثيرة مثل الحاكم أبى عبد الله الحافظ وأبى عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وأبى عثمان سعيد بن محمد بن البحيري وأبى القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري- في جماعة آخرهم أبو القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب، وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ فقال:

أبو الحسين بن أبى نصر الخفاف، مجاب الدعوة، وسماعاته صحيحة بخط أبيه من أبى العباس وأقرانه، وبقي واحد عصره في علو [1] الإسناد، وتوفى وهو ابن ثلاث وتسعين سنة يوم الخميس الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وصليت عليه [أنا-[2]] في السوق أسفل المربعة وأبو بكر محمد بن عبد الله بن بندار الخفاف الكرجي، سكن بغداد، وحدث بها عن أحمد بن يوسف بن خلاف النصيبي، روى عنه ابنه عبد الله الخفاف، وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعمائة ومن القدماء أبو نصر عبد الوهاب بن عطاء الخفاف البصري، مولى بنى عجل سكن بغداد، وحدث بها عن يونس بن عبيد وسليمان التيمي وحميد الطويل وعمرو بن عبيد وخالد الحذاء وداود بن أبى هند وعبد الله بن عوان وابن جريج وسعيد ابن أبى عروبة وشعبة وإسرائيل وغيرهم، روى عنه خلف بن هشام البزار وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعمرو بن محمد الناقد والحسن بن محمد الزعفرانيّ والحارث بن محمد بن أبى أسامة، قال زكريا بن يحيى الساجي:

عبد الوهاب بن عطاء الخفاف صدوق ليس بالقوى عندهم، خرج إلى بغداد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015