أتعرف رسما كاطراف المذاهب ... لعمرة وحشا وغير موقف راكب
ويقول فيها:
تبدّت لنا كالشمس تحت غمامة ... بدا حاجب منها وضنت بحاجب
بفتح الخاء المنقوطة والفاء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى خفاجة، وهي اسم امرأة، هكذا ذكر لي أبو أزيد الخفاجي في برية السماوة، وولد لها أولاد وكثروا، [1] وهم يسكنون بنواحي الكوفة، وكان أبو أزيد يقول: يركب منا على الخيل أكثر من ثلاثين ألف فارس سوى الركبان والمشاة. ولقيت منهم جماعة كثيرة وصحبتهم، والمشهور بالانتساب إليهم الشاعر المفلق أبو [محمد عبد الله بن محمد بن-[2]] سعيد بن [سنان-[3]] الخفاجي، كان يسكن حلب وشعره مما يدخل الأذن بغير إذن [4] .
بفتح الخاء المعجمة وتشديد الفاء الأولى، هذه الحرفة لعمل الخفاف التي تلبس، والمشهور بالانتساب إليها أبو مخلد عطاء ابن مسلم الخفاف من أهل حلب، يروى عن الأعمش والثوري، روى عنه