المتعمد لها، فلذلك استحق [الترك-[1]] وبشر بن حيان الخشنيّ الفرشى، يروى عن واثلة بن الأسقع، روى عنه الحسن بن يحيى الخشنيّ- هكذا ذكر أبو حاتم الرازيّ وبشير بن طلحة الخشنيّ، شامي، يروى عن خالد بن دريك وعطاء الخراساني والعباس بن عبد الله بن معبد وأبيه، روى عنه بقية وسعيد بن عبد الجبار وضمرة [2] ومنصور بن عمار وأبو توبة الربيع بن نافع والهثيم بن خارجة، وقال أبو حاتم الرازيّ: بشير بن طلحة ليس به بأس وأبو سعيد مسلمة [3] بن على الخشنيّ الشامي، من أهل دمشق، يروى عن ابن جريج ويحيى بن الحارث والأوزاعي [وزيد بن واقد والزبيدي-[4]] ، روى عنه أهل الشام مثل فديك بن سليمان القيسارى وسليمان بن عبد الرحمن ومحمد بن المبارك الصوري وأبو صالح كاتب الليث وهشام بن عمار، كان ممن يقلب الأسانيد، ويروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهما، فلما فحش ذلك [منه-[5]] بطل الاحتجاج به. قال ابن أبى حاتم الرازيّ سألت أبى عن مسلمة بن على، فقال: ضعيف الحديث