إلى أبى على المؤدب، وكان يتعلم منى الأدب، رحل إلى بلخ، وسمع من أبى نصر بن [أبى-[1]] شداد وغيره، يروى عنه اليوم أبو بكر محمد بن عبد الله النجار خطيب سمرقند، شاب. [2]

1366- الخَرَقانى

بفتح الخاء المعجمة والراء والقاف المفتوحات وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرقان [3] ، وهي قرية في جبال بسطام كبيرة كثيرة الخير على طريق أستراباذ إن شاء الله، منها شيخ عصره وفريد وقته أبو الحسن على بن أحمد الخرقاني، له الكرامات الظاهرة والأحوال السنية، كان قد راض نفسه وأجهدها، وكان ابتداء أمره أنه كان خربنده جايكرى الحمار ويحمل الأثقال عليه، وكان يقول وجدت الله في صحبة حمار- يعنى كنت خربنده جا لما فتح لي هذا الأمر وسلك لي في هذا الطريق. قصده السلطان محمود وجرت [4] بينه وبينه حكايات عجيبة، وهو أنه لما أراد أن يدخل عليه مسجده قدم بعض أقربائه ليتقدم إلى الشيخ وهل يعرف الشيخ أنه محمود أم لا؟ فلما رآه الشيخ أبو الحسن نادى: يا محمود! قدم من قدمه الله [5]-

طور بواسطة نورين ميديا © 2015