ولكن بأطراف السمينة نسوة ... عزيز عليهنّ العشية ما بيا

فيا صاحبي رحلي دنا الموت فانزلا ... برابية إني مقيم لياليا

وقوما إذا ما استل روحي فهيئا ... لي السدر والأكفان عند وفاتيا

وخطا بأطراف الاسنة مضجعي ... وردّا على عينىّ فضل ردائيا

ولا تحسدانى بارك الله فيكما ... من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا

خذانى فجرانى ببردي إليكما ... فقد كنت قبل الموت صعبا قياديا

يقولون لا تبعد وهم يدفنوننى ... وأين مكان البعد إلا مكانيا

وأصبح مالي من طريف وتالد ... لغيري وكان المال بالأمس ماليا. [1]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015