فيه، وكانت إليه التزكية قبل ذلك بسنين، ولم يل القضاء أحد من أصحاب الشافعيّ رحمه الله بعده بنيسابور، سمع بنيسابور أبا على محمد بن أحمد بن معقل الميداني وأبا محمد حاجب بن أحمد الطوسي، وبجرجان أبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبا أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، وببغداد أبا سهل أحمد ابن محمد بن زياد القطان وأبا بكر محمد بن عبد الله الشافعيّ، وبالكوفة أبا جعفر محمد بن على بن دحيم الشيباني وأبا بكر/ أحمد بن محمد بن السري ابن أبى دارم [1] الحافظ، وبمكة أبا محمد بن أبى مسرّة الفاكهي [2] وبكير بن الحداد [3] وغيرهم، روى عنه من القدماء الحاكم أبو عبد الله الحافظ، ومات قبله بست عشرة [سنة-[4]] ، وروى لي عنه أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيروى وهو آخر من حدث [عنه-[4]] في الدنيا، وكأنى سمعت من الحاكم أبى عبد الله الحافظ. وذكره الحاكم في التاريخ فقال: القاضي أبو بكر الحرشيّ خرّجت له فوائد [5] سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وعقدت