بفتح الجيم وسكون الواو وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى درب الجوف، وهي محلة بالبصرة قاله عمرو بن على الفلاس، وقال البخاري: الجوف موضع بناحية عمان [1] ، والمشهور بالنسبة إلى هذا الدرب حيان الأعرج الجوفى حدث عن أبى الشعثاء جابر بن زيد [روى عنه منصور بن زاذان أبو الشعثاء جابر بن زيد-[2]] الأزدي اليحمدى الجوفى [3] من علماء التابعين، صاحب ابن عباس، روى شيبة بن هشام أن أميرا كان على البصرة يقال له قطن فقال يا معشر العرفاء يخبركم هذا [الجوفى-[4]] يعنى جابر بن زيد- أن طلاق السكران ليس بشيء. [5]