قرية [1] تشبه محلة متصلة بأسفراين يقال لها بالعجمية كوسكان [2] ، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو حامد محمد بن عبد الملك الجوسقانى، إمام فاضل متدين حسن السيرة لازم منزله مشتغل بالعبادة وما يعنيه [3] ، تفقه على أبى حامد الغزالي وسمع الحديث من أبى عبد الله محمد بن أبى نصر الحميدي الحافظ ببغداد وأبى بكر [4] أحمد بن على بن خلف الشيرازي بنيسابور ومن دونهما، كتبت عنه بيتين في داره بجوسقان وكنت دخلت عليه زائرا ومتبركا به، أنشدنى أبو حامد الجوسقانى بها أنشدنى أبو نصر [5] عبد الرحيم بن أبى القاسم القشيري لنفسه:
رب أخ سمته فراقي ... وكنت من قبل أصطفيه
ذاك لأني ارتحيت رشدا ... فلاح أن لا فلاح فيه
[[6] توفى أبو حامد بعد سنة أربعين وخمسمائة، والله أعلم، وكتبت عنه سنة سبع وثلاثين وأبو جعفر محمد بن على الجوسقانى من أهل أسفراين-[7]] ،