بعض منه1. والإسلام المأمور به بقوله تعالى: {فَلَهُ أَسْلِمُوا} 2 وما يستحق به الثواب بالآخرة هو أعم من الإيمان3.

وقد يقع الإسلام على من أتى بلفظ الشهادتين وإن لم يصدق بقلبه، ويستفيد بذلك عصمة دمه وماله في الدنيا لقوله صلى الله عليه وسلم " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها" 4.

ولهذا قال الله تعالى: {قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} ومن فرق من العلماء بين الإسلام والإيمان فمرادهم هو هذا5.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015