وزعم أن هذا القرآن كلام الله ووقفوا، وقالوا: لا نقول مخلوق ولا غير مخلوق وهم الواقفة1.

وقد كان سبق لي قبل هذا الاستدلال بكتاب مختصر في هذه الرسالة في الرد على الأشعرية والقدرية2، وأنا أعيد من ذلك ما يتضح به الحق لمن هداه الله إلى الرشد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015