وقال جهم والمعتزلة والقدرية: هو مخلوق1 ولا يتصور على أصلهم2 أن ما يتلونه من القرآن يصفونه بأنه مخلوق لله كسائر مخلوقاته من السماء والأرض، وهما من الأجسام، بل هو خلق لهم كخلقهم لجميع أقوالهم التي ينطقون بها من الشعر والنثر وسائر الكلام.

وقالت الكلابية........................................................................................

طور بواسطة نورين ميديا © 2015