وعن عبد الله بن يزيد بن هرمز1 أنه قال: "لقد2 أدركت وما بالمدينة متهم3 بالقدر إلا رجل من جهينة يقال له معبد"4.

وقال أحمد ين يحيى بن5 ثعلب: "لا أعلم عربياً قدرياً قيل له: أيقع في قلوب العرب القول بالقدرة قال: معاذ الله ما في العرب إلا مثبت القدر خيره وشره أهل الجاهلية والإسلام وذلك في أشعارهم وكلامهم كثير"6.

وعن عبد الملك7 عن8 عطاء9 قال: أتيت ابن عباس - رضي الله عنهما - وهو ينزع في زمزم وقد ابتلت أسافل ثيابه قلت له: قد تكلم في القدر فقال: أو قد فعلوها؟، قلت: نعم، فقال: "والله ما أنزلت هذه الآية إلا فيهم: {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} 10، أولئك شرار هذه الأمة"11.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015