وقال - صلى الله عليه وسلم-: "صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي المرجئة والقدرية"1.

فلما نظر الزيدي المخالف هذه الأخبار علم لا محالة أنه هو وأهل مذهبه هم المرادون بهذه الأخبار أخذته العزة بالإثم وأطلق لسانه بالأذية والشتيمة لأصحاب الحديث، وذلك لما لم يمكنه رد هذه الأخبار، وادعى أن المراد بهذه الأخبار هم أهل الحديث الذين يثبتون القدر لله وينفونه عن أنفسهم2، واحتج على ذلك بأخبار لا تعرف بشيء من الأصول المشهورة عند الأئمة فقال: روى حذيفة وأنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: "صنفان لا تنالهما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015