وقد تسمي العرب الشيء بضده كما قالوا في المهلكة: إنها مفازة، وكما قالوا في تسميتهم للغراب بـ: أبي البيضاء، وتسمية النبي - صلى الله عليه وسلم- لهم بالقدرية1. والزنادقة2 هو الاسم الحقيقي لأن الله أخبر أنه لا ينطق عن الهوى إن هو3 إلا وحي يوحى.