فسرها على هذا المعنى دون نص عليه1. ومن المفسرين من فسرها على معنى التقسيم2.
ومنهم من جوز تفسيرها بجميع معانيها على توجيه لكل منها3. إلا أن هذا لا يستقيم إلا إذا رجعت المعاني الأخرى إلى معنى: الإِبَاحَة أو التقسيم.
"والفرق بين الإِبَاحَة والتخيير: أن الإِبَاحَة لا تمنع الجمع، والتخيير يمنعه"4.
وعلى هذا فتفسير "أو" للإباحة معناه: أن كل مثل من المثَلين - مثل السراب، ومثل الظلمات - يصلح لبيان حال وحكم أعمال الكفار باعتبار.
"على معنى أن المثالين سواء في استقلال كل واحد منهما بوجه