بالحساب المعنى الأول فلا ريب أنهم يحاسبون بهذا الاعتبار.
وإن أريد المعنى الثاني: فإن قصد بذلك أن الكفار تبقى لهم حسنات يستحقون بها الجنة فهذا خطأ ظاهر.
وإِن أريد أنهم يتفاوتون في العقاب، فعقاب من كثرت سيئاته أعظم من عقاب من قلت سيئاته، ومن كان له حسنات خفف عنه العذاب، كما أن أبا طالب1 أخف عذاباً من أبي لهب2 وقال تعالى: