الاتجاه الثاني:
من يرى أن المثلين ضُربا لبيان أعمال نوعَي الكفار، وأن الكفار في الجملة صنفان: أصحاب الجهل والضلال البسيط، وأصحاب الجهل والضلال المركب1، وكل مثل يصور حال فريق منهما:
إلا أن هؤلاء اختلفوا في أمرين:
الأول: تعيين أي المثلين لأصحاب الجهل البسيط، وأيهما لأصحاب الجهل المركب.