من التأثير على الأطفال بما يقصصن عليهم من القصص الباطلة الخرافية، وبما يشاهدونه من سلوكهن.

وعموما فإنه كلما كان الإنسان أقرب إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسير الأنبياء والعلماء والصالحين كان أزكى لفطرته، وانفتح لها المجال للترقي في الهداية والصلاح، وفي المقابل فإن القرب من الجاهليين من الكفرة والمشركين والفاسقين، واستماع أخبارهم وقصصهم وسيرهم وآدابهم ومعاشرتهم له أثر فعال في تغيير الفطرة أو تشويهها، وإضعاف الإيمان.

وخلاصة الفائدة السادسة:

أنّ المثل دل على اعتبار الفطرة السليمة في قبول الحق والتجاوب معه، وأن ذلك شرط في حصول نُور الإيمان في القلب وانتفاعه بالعلم الواصل إليه والمستمد من الوحي النازل على الرسول صلى الله عليه وسلم.

وتبين من أدلة الكتاب والسنة أن الله فطر كل الناس على معرفته وتوحيده ومحبته، وجبل نفوسهم على استدعاء وقبول ما يناسب ذلك من الدين والإسلام والخير.

كما تبين أن الفطرة التي فطر الله الناس عليها هي الأصل في ثلاثة أمور هامة:

(الأول) : حصول الإيمان في القلب مستلزم للفطرة السليمة والإنابة لداعيها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015