وقد تطلق على أمور هي من السفه والباطل: كالفلسفة، وعلم الكلام، والشعبذة1 والسحر ونحوها، قال صاحب كتاب2 "زهر الأكم في الأمثال والحكم":
"وإلا فقد يظن ما ليس بحكمة حكمة؛ إذ قد يعد من الحكمة ما دل على إيثار العاجلة على الآجلة، أو اتباع الهوى، أو على العدوان والعلو في الأرض وسفك الدماء، وعلى [زعم] اكتساب النبوة برياضة النفوس وطول المجاهدة، وبلوغ كمال المعرفة وكمال النفس بذلك من غير تقييد بقانون الشرع، وعلى إيثار انقطاع الناس إلى اللَّه تعالى بالإعراض عن نبيهم وعدم الالتفات إليه أصلاً، توهماً أن ذلك هو اللائق بتوحيد الباري والتعبد له ونحو ذلك، فكل ذلك وما أشبهه هوس باطل ليس من الحكمة في ورد ولا صدر، فإِن الحكمة مرجعها الإِصابة ... .
ومن هذا النمط ما دونه حكماء3 الفلاسفة في العلم الإلهي من فنون الفلسفة من الهوس والأباطيل، والاعتقادات