1- قوله في حديث: "هذا إسناد حسن، وابن لَهِيعة ليس بالقوي"1".

2- وقوله: "إسناد حسن، ورواته ثقات"2".

3- أنه يذكر أحيانا حديثاً فيقول: رواته ثقات، أو كلهم ثقات، ثم يعدّهم، ويذكر فيهم شخصاً يُضعفه هو في مواضع سابقة ومواضع لاحقة من كتاب "السنن".

وسأحاول الآن بيان مراد الإمام الدَّارَقُطْنِيّ رحمه الله فيما ذكرت، وبيان: هل مسلكه في ذلك يتفق مع المحدثين أو يختلف، وفائدة ذلك متحققة سواءٌ كان مذهبه موافقا لمذهب الجمهور أو مخالفا، لأنه إن كان مخالفا للجمهور فأنا أبحث اصطلاحه لبيان أنه ليس على اصطلاحهم.

وإن كان موافقا لاصطلاح الجمهور فأنا أبحثه لبيان أنه موافق لهم، كي لا يقال: هل هو على اصطلاحهم أو لا؟ لوجود الاحتمال.

وبهذا يعلم أنه ليس من شرط كل اصطلاح أَتعرّضُ له هنا أن يكون خاصا بالإمام الدَّارَقُطْنِيّ.

وسأستعرض الموضوع في المبحثين الآتيين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015