أو خارج كتاب السنن على حد سواء.
ومن أوضح الأدلة على هذا انفراد كتابه بما يقرب من 233 شخصاً عن الفهرس الذي وضعتُه للمتكلم فيهم في سنن الدَّارَقُطْنِيّ.
وبالتالي إذا تصورنا هذا العدد من الرواة وكم لهم من الأحاديث في السنن، مع سكوت الدَّارَقُطْنِيّ عن بيان حالهم من الضعف عنده، فإنه يظهر لنا كم كان يسكت الدَّارَقُطْنِيّ عن بيان الأحاديث الضعيفة في سننه، حتى في أحاديث الضعفاء التي انفردوا بها.
هـ- "السامعون لسنن الدَّارَقُطْنِيّ":
لعبد الرحمن بن يوسف المزّي. ذكر فيه أسماء الذين سمعوا منه سنن الدَّارَقُطْنِيّ"1"، ومنه نسخة في الظاهرية بدمشق، مجموع رقم 67 من ق136أ-142ب"2".
و "التعليق المغني على سنن الدَّارَقُطْنِيّ":
تأليف الشيخ أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي، المشهور بـ"ملك المحدّثين"، صاحب التصانيف المعروفة، ك"مجمع البحار" وغيره، توفي سنة 986هـ.
وهو كتاب طبع على حاشية "سنن الدَّارَقُطْنِيّ" علق فيه مؤلفه على أحاديث الدَّارَقُطْنِيّ مبينا صحتها أو ضعفها، وثقةَ أو ضعف رواتها، ويشير إلى من أخرج الحديث سوى الدَّارَقُطْنِيّ -إن شاركه في إخراجه غيره-