بوجود المخلوقات _حتى ظنوا وجودها وجوده –فهم أعظم الناس ضلالا من جهة الاشتباه، وذلك أن الموجودات تشترك في مسمى "الوجود" فرأوا الوجود واحداً، ولم يفرقوا بين الواحد بالعين، والواحد بالنوع "1وقال - رحمه الله - عنهم: "فإن هؤلاء حقيقة قولهم تعطيل الصانع، وأنه ليس وراء الأفلاك شيء، فلو عدمت السماوات والأرض، لم يكن ثم شيء موجود"2.
فقول أهل الوحدة في التوحيد ظاهر الفساد، بل توحيدهم هو محض الشرك.