رضي الله تعالى عنه -وهو الذي [كان1-] يتتبع مشكل القرآن, فأمر عمر -رضي الله تعالى عنه- أن لا يجالس2؛ وقال يحيى بن معين: هو صبيغ بن شريك من بني عمرو بن يربوع3، روى خالد بن نزار عن عمر بن قيس عن عسل4, وربيعة بن عسل5 أحد بني عمرو بن يربوع بن حنظلة, ذكره ابن الكلبي في جمهرة بني تميم.

وأما عَسَل بفتح العين والسين فهو عسل بن ذكوان، أخباري.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015